Skip to Content

على الرغم من أن ياسمين العياط، خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عام 2004، ترعرعت ولديها موهبة في ابتكار الرسوم المتحركة والقصص، إلا أنها لم تعتبر نفسها راوية أبداً. كخريجة قسم علوم الكمبيوتر بالجامعة، رأت الفن كهواية فقط، كشيء لا يمكن أن تجد مهنة من خلاله. ولكن، عند اقتراب انتهاء دراستها الجامعية، رأت عملاً فنياً قام بتغيير كل شيء لديها.

كان هذا العمل الفني للفنان دانيال روزين مصنوعاً من أجزاء من الخشب التي تعيد ترتيب نفسها إلى إظهار صورة الشخص الذي يقف أمامها، وذلك باستخدام التدرج الرمادي. فقد تم ابتكارها ببرنامج كمبيوتر وكان لديها محركات، لكنها كانت عملاً فنياً. تقول العياط “تبين لي أن هذا هو التوافق الذي كنت أبحث عنه. لم أكن أعرف ما الذي كنت سأفعله بعد التخرج أو لم أثر هذا العمل الفني في بهذه بقوة، لكنني شعرت بأنني أستطيع أن أجد طريقة لدمج الفن والكمبيوتر معاً، ومن ثم فعلت ذلك.”

ومنذ ذلك الحين، تقوم العياط بدمج هذين المجالين معاً والذين اكتشفتهما حينما كانت بالجامعة. وقد حصلت على العديد من الجوائز آخرها جائزة إيمي في فئة النهج الجديد المتميز لفيلم وثائقي Outstanding New Approaches: Documentary وذلك كمخرج للفيلم الوثائقي Zero Days VR.

تقول العياط “لم أقم بإخراج أي عمل من قبل. أشعر الآن وكأنه يمكنني أن أطلق على نفسي لقب فنانة”.

للتعرف على المزيد، اضغط هنا.