Skip to Content

يخطو عمر الصفتي، خريج الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2018، أولى خطواته داخل حرم جامعة ستانفورد هذا الخريف، وذلك بمنحة كاملة من الجامعة للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراة في الهندسة الميكانيكية.

درس الصفتي الهندسة الميكانيكية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج بمرتبة الشرف العليا في ربيع 2018. كان الصفتي مساعد أبحاث في قسم الهندسة الميكانيكية في معظم سنوات دراسته الجامعية، وعمل جنباً إلى جنب أساتذته في مشروعات ذات تأثير عملي، والتي تضمن بعضها القلب البشري. وقد قضى صيفين كباحث زائر في جامعة سندرلاند بالمملكة المتحدة، وتدرب مع شركة شنايدر إلكتريك مصر.

أجرت News@AUC حديثاً مع الصفتي لمعرفة المزيد عن دور الجامعة الأمريكية بالقاهرة في تمهيد طريقه وصولاً إلى ستانفورد.

ما هو المسار الذي سلكته كطالب في دراسات البكالوريوس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة؟

خلال السنة الثانية لي بالجامعة، أصبحت مهتماً بالعمل في المشروعات البحثية، وتمكنت من إقناع أحد أساتذتي في قسم الهندسة الميكانيكية بالعمل معه كمساعد باحث. وتوالت الأحداث حتى تمكنت من الحصول على تدريب في المجال البحثي لمدة ثلاثة أشهر في المملكة المتحدة خلال صيف عام 2015، والذي امتد لفترة تدريبية أخرى لمدة ثلاثة أشهر في الصيف التالي من عام 2016.

شملت معظم الأنشطة التي مارستها خارج الفصول الدراسية العمل البحثي. بالإضافة إلى ذلك، انضممت إلى بعض الأندية في الجامعة، منها جمعية الهندسة الميكانيكية، ونادي الفلك، ونادي Robotix.

بعد ذلك، بدأت العمل مع أستاذ مادة الميكانيكا الصلبة، وهو الشخص الذي ألهمني لدراستها، في العديد من المشروعات البحثية.

للتعرف على المزيد، اضغط هنا.